إمكانية تتبع المنتجات الطازجة: ما يحتاجه المشترون في الاتحاد الأوروبي فعليًا

تنص لائحة الاتحاد الأوروبي رقم 178/2002 — القانون العام للأغذية — على أن تعرف كل مؤسسة غذائية "الخطوة السابقة والخطوة التالية": من اشترت منه، ومن باعت له. وبالنسبة للمنتجات الطازجة، يعني ذلك إمكانية تحديد مزرعة المنشأ والمشتري النهائي لكل دفعة. وهذا هو الحد الأدنى القانوني.
أما الحد الأدنى التجاري فهو أعلى من ذلك. يتوقع كبار تجار التجزئة في الاتحاد الأوروبي من مورديهم تقديم الملف الكامل الخاص بأي دفعة محددة على رفوفهم في غضون 30 دقيقة من الطلب. إذا وردت شكوى بشأن سلة فراولة تحمل رمز تاريخ معين، يتوقع المستورد أن يتمكن من إرسال بريد إلكتروني إلى المورد والحصول على معلومات حول الحقل وفريق الحصاد وخط التعبئة والتحليل المختبري لتلك الدفعة المحددة — في نفس اليوم.
ما يجب أن يحتويه الملف
لكل دفعة تصدير:
- تعريف المزرعة، ويفضل أن يكون رقم GGN (رقم GLOBALG.A.P.)
- مرجع قطعة الحقل داخل المزرعة
- تاريخ الحصاد وفريق الحصاد
- تعريف منشأة التعبئة
- تاريخ التعبئة وخط التعبئة
- رقم الدفعة أو الحزمة
- سجلات فحص الجودة (بما في ذلك أوزان الصواني، وعدد العيوب)
- سجلات رش المبيدات التي تغطي فترة ما قبل الحصاد ذات الصلة
- تحليل مختبري قبل الشحن حيثما ينطبق ذلك
- رقم شهادة الصحة النباتية
- رقم الحاوية أو بوليصة الشحن الجوي
لا يشترط أن يكون الملف أنيقًا. لكن يجب أن يكون قابلاً للاسترجاع في غضون دقائق، وليس أيام.
التتبع الرقمي أصبح هو المعيار
قبل خمس سنوات، كانت ملفات التتبع عبارة عن جداول بيانات Excel يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني عند الطلب. اليوم، يتوقع كبار تجار التجزئة في المملكة المتحدة وهولندا لوحات معلومات للدفعات يمكن الوصول إليها عبر الويب. تعد رموز QR الموجودة على عبوات البيع بالتجزئة هي النتيجة المرئية لذلك — ما عليك سوى مسح الرمز الموجود على سلة الفاكهة لترى صور المزرعة وأسبوع الحصاد ورمز GGN.
بالنسبة للمصدر المصري، يعني هذا الاستثمار في نظام تتبع في غرفة التعبئة يلتقط البيانات على مستوى الدفعة عند التعبئة ويعرضها لأنظمة تجار التجزئة عند الطلب. لا يجب أن تكون هذه الأنظمة باهظة الثمن — فهناك العديد من مزودي خدمات SaaS الذين يقدمون خدماتهم خصيصًا لمصدري المنتجات الطازجة مقابل بضع مئات من الدولارات شهريًا.
أين يتعثر المصدرون المصريون
الفجوة الأكثر شيوعًا هي بين الحقل ومركز التعبئة. يقوم العديد من المزارعين المصريين بالحصاد في صناديق سائبة تفقد هويتها الميدانية بمجرد وصولها إلى مدخل مركز التعبئة. وبمجرد حدوث ذلك، يصبح التتبع على مستوى الدفعة مستحيلًا من الناحية الحسابية — أفضل ما يمكنك فعله هو "يوم التعبئة هذا، هذه المزارع الواردة".
الحل هو نظام الصناديق الموسومة عند الاستلام: كل صندوق حصاد يحمل ملصقًا يربطه بمزرعة وقطعة أرض وفريق عمل. يبقى الملصق مع المنتج حتى خط التعبئة، حيث يتم تسجيله في سجل الإنتاج قبل تفريغ الصندوق.
هذا التغيير رخيص من الناحية التشغيلية ويؤتي ثماره بمجرد وصول أول شكوى. بدونه، فإنك تدفع ثمن المطالبة بغض النظر عن من كان المخطئ في الواقع.
مقالات ذات صلة

EU MRL Compliance for Egyptian Fresh Produce: A Practical Guide
Egyptian shipments rejected at EU ports almost always trace back to one of three pesticide residues. Here's what to test for, why border rejections happen, and how to keep retail programs alive.
اقرأ المقال →
Sourcing Egyptian Potatoes for European Retail Programs
Egypt produces over six million tonnes of potatoes a year. Not all of it is retail-ready. Here's what buyers sourcing for EU supermarkets need to know about varieties, sizing, and timing.
اقرأ المقال →